قالت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، اليوم الأربعاء، إن "أجهزة التشويش المسرطنة قد بدأت تعمل عملها في أجسادنا، وتنهب من صحتنا أوفرِها، وبات التوتر والقلق والصداع والغثيان والشعور بالدوار حالةً ملازمةً لحياتنا".
وأضافت الحركة في بيان صحفي، أنه "بعد التواصل مع الجهات المختصة من الأطباء وأصحاب العلم من خبراء هذا المجال تبين لنا أننا نتعرض لأخطر أنواع الإشعاعات في العالم، وأن الأعراض اليومية التي نشعر بها ماهي إلا رأس جبل الجليد من الأضرار التي ستصيب أجسامنا".
وأشارت الى أن التشوه الجيني للخلايا وظهور مرض السرطان القاتل سيكون هو النتيجة الحتمية لما نتعرض له.
وشدد الأسرى في بيانهم، أن "ما نقوله لكم لا يأتي في معرض الدعاية والاستعطاف فقد أكدت منظمات حقوق الإنسان وفاة 40 إنسانا في منطقة رأس العين بمرض السرطان القاتل بسبب تعرضها لإشععات هذه الأجهزة رغم وجودها في حيز فراغي كبير، فما بالكم بحالنا؟! ونحن المحصورون بين أربعة جدارن وقد سُلطت هذة الأجهزة على رؤسنا مباشرة".
وأكدت على أنها "مازالت معركتُنا مستمرةً مع المحتل الصهيوني وإدارة السجون داخل قلاع الأسر، فهو يحشد ضدنا بخيله ورَجِلِه وكافةِ إمكاناته ليجددَ فعل الحرق النازي على أجسادنا وأدمغتنا ويجعل منا حقول تجارب يعزز بها إجرامه ضد الانسانية والبشرية".
وتابعت، "أن قيام الوحدة الخاصة 108 التابعة لسلاح الجو الصهيوني بتركيب هذه الأجهزة التي تبث موجات كهرومغناطيسية قوتها 2690 ميغا هيرتز في مناطق مغلقة ليؤكد بصورة قطعية أن هناك نية مبيته لدى المحتل باستهداف حياتنا".
وحملت الحركة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية المباشرة عن عملية حرق الأدمغة والأجساد التي نتعرض لها، كما وحملت إدارة السجون تبعات هذا الإجراء القاتل بحقنا، مؤكدةً على أنها "لن نقف مكتوفي الأيدي شاخصي الأبصار ننتظر موتنا الحتمي".
وأكدت على أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمةٌ لنا أمام هذا المحتل فكل الخيارات باتت مفتوحةً أمامنا والأيام القادمة ستشهد بذلك.
وقالت الحركة: "إن كان الموت هو النتيجة الحتمية لنا فإننا نُعلم الجميع أننا سنختار مِيْتةً تليق بنا نحن الأحرار وسنصنع عزنا بأيدينا".
وخاطب الأسرى أبناء شعبنا الفلسطيني، قائلين: "المعركةُ لم تضع أوزارها بعد؛ بل بدأت الآن، فنحن بحاجة لنصرتكم وَوِقفتِكُم معنا في معركة الإرادة والصمود، وسيعز علينا ألا نجد بواكي لنا، وحسبنا أننا في طريق الحق سائرون".
ختم الأسرى بيانهم بالمناشدة، "أنتم سندنا ونصيرنا وفئتنا التي نتحيز لها"، متسائلين: "فهل من نصير يا أحفاد عمر والبراء؟!!".
المصدر : شهاب
وأضافت الحركة في بيان صحفي، أنه "بعد التواصل مع الجهات المختصة من الأطباء وأصحاب العلم من خبراء هذا المجال تبين لنا أننا نتعرض لأخطر أنواع الإشعاعات في العالم، وأن الأعراض اليومية التي نشعر بها ماهي إلا رأس جبل الجليد من الأضرار التي ستصيب أجسامنا".
وأشارت الى أن التشوه الجيني للخلايا وظهور مرض السرطان القاتل سيكون هو النتيجة الحتمية لما نتعرض له.
وشدد الأسرى في بيانهم، أن "ما نقوله لكم لا يأتي في معرض الدعاية والاستعطاف فقد أكدت منظمات حقوق الإنسان وفاة 40 إنسانا في منطقة رأس العين بمرض السرطان القاتل بسبب تعرضها لإشععات هذه الأجهزة رغم وجودها في حيز فراغي كبير، فما بالكم بحالنا؟! ونحن المحصورون بين أربعة جدارن وقد سُلطت هذة الأجهزة على رؤسنا مباشرة".
وأكدت على أنها "مازالت معركتُنا مستمرةً مع المحتل الصهيوني وإدارة السجون داخل قلاع الأسر، فهو يحشد ضدنا بخيله ورَجِلِه وكافةِ إمكاناته ليجددَ فعل الحرق النازي على أجسادنا وأدمغتنا ويجعل منا حقول تجارب يعزز بها إجرامه ضد الانسانية والبشرية".
وتابعت، "أن قيام الوحدة الخاصة 108 التابعة لسلاح الجو الصهيوني بتركيب هذه الأجهزة التي تبث موجات كهرومغناطيسية قوتها 2690 ميغا هيرتز في مناطق مغلقة ليؤكد بصورة قطعية أن هناك نية مبيته لدى المحتل باستهداف حياتنا".
وحملت الحركة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية المباشرة عن عملية حرق الأدمغة والأجساد التي نتعرض لها، كما وحملت إدارة السجون تبعات هذا الإجراء القاتل بحقنا، مؤكدةً على أنها "لن نقف مكتوفي الأيدي شاخصي الأبصار ننتظر موتنا الحتمي".
وأكدت على أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمةٌ لنا أمام هذا المحتل فكل الخيارات باتت مفتوحةً أمامنا والأيام القادمة ستشهد بذلك.
وقالت الحركة: "إن كان الموت هو النتيجة الحتمية لنا فإننا نُعلم الجميع أننا سنختار مِيْتةً تليق بنا نحن الأحرار وسنصنع عزنا بأيدينا".
وخاطب الأسرى أبناء شعبنا الفلسطيني، قائلين: "المعركةُ لم تضع أوزارها بعد؛ بل بدأت الآن، فنحن بحاجة لنصرتكم وَوِقفتِكُم معنا في معركة الإرادة والصمود، وسيعز علينا ألا نجد بواكي لنا، وحسبنا أننا في طريق الحق سائرون".
ختم الأسرى بيانهم بالمناشدة، "أنتم سندنا ونصيرنا وفئتنا التي نتحيز لها"، متسائلين: "فهل من نصير يا أحفاد عمر والبراء؟!!".
المصدر : شهاب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق