لا أحد يُشبه الأم
فالأم وَطن . . .
انت منه
و هو يسري في عروقك رغماً عنك . . .
انما
حتى الأوطان
ليست واحدة في كرمها مع أبنائها . . .
فهُناك وطن يخذل مواطنيه . . . فيُهاجروا منه
باحثين عن حياة أفضل و اكثر سلاماً و أماناً و استقراراً منه
لا أحد يُحب الغُربة . . .
لكنه الاحتياج الذي يفرض على البعض ذلك . . .
فان :
كان لك وَطناً كريماً معك
قادر على استيعابك . . .
فقدّر قيمته . . . وانتبه له . . . و لا تُفرّط فيه . . .
فهُناك :
في مكانٍ ما في هذا العالم . . .
مَن يجهلون أصولهم
دونما ذنبٍ اقترفوه . . .
فاحمد الله على أصولك المعروفة لديك . . .
واعرف كيف تتعامل معها بالاحسان الذي تستحقه . . .
فأنت في نعمة تستحق منك
الحمد & الشُكر . . .
الحمد & الشُكر . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق